قصة دَرْس
الفكرة بدأت لما لاحظنا إن كل طالب في مصر بيقول جملة واحدة: "نفسي مدرّسي يكون معايا وقت ما بذاكر بالليل". السنتر ٤ ساعات في الأسبوع، لكن المذاكرة ٤٠ ساعة. الفجوة كبيرة، والمدرّس نفسه مش قادر يخدم ٣٠٠٠ طالب في نفس الوقت.
دَرْس بيحل المشكلة بطريقة مختلفة: مش بنستبدل المدرّس، بنكبّره. كل مدرّس عندنا بيعمل نسخته الـ AI بصوته الحقيقي، بيرفع محتواه، وبياخد نصيبه من كل طالب بيشترك عليه. الطالب بيسمع مدرّسه هو، بالطريقة اللي اتعوّد عليها، بالعامية اللي بيفهمها.
رؤيتنا
كل طالب مصري يكون عنده مدرّسه في جيبه ٢٤/٧ — بسعر أقل من درس واحد في الشهر. وكل مدرّس نجم يقدر يوصل لعشرات الآلاف بدل مئات.